الجمعة، 29 يونيو، 2012

أنا فيــن إنهاردة ؟؟!!


صحى من النوم بص فى المراية...بس مشافش نفسه
جرى على مراية الحمام...بس برضو مشافش نفسه
حط ايده على وشه عشان يتأكد ان ملامحه موجودة..ولاقاها كلها فى مكانها
بس برضو مش شايف نفسه فى ولا مراية
سأل نفسه..أنا ميت ولا ملعون ولا مصاص دم ؟؟!!
بس ملقاش إجابة..
تليفونه بيرن..راح يرد و اللى متصل مش سامعه
و يزعق و يهلل و بردو مش سامعه..صوته بيرجعله زى الصدى 
خاف و قفل السكة بسرعة
التليفون رن تانى...خاف يرد
جرس الباب رن..أكيد البواب مطلعله الجرايد
راح يفتحله..بس الراجل برضو مشالش ايده من ع الجرس
مش شايف صاحبنا !!..يا عم انت مش شايفنى ؟؟!!
طب صباح الخير..طب هات الجرايد !!
الراجل ساب الجرايد قدام الباب لما  محدش فتحله الباب..
بس و الله انا فتحتله !!

جرى تانى  ع المرايه..
و سكت و سأل نفسه..أنا ميت ولا فى حلم ؟؟..أنا كنت هناك بهتف و بنادى..انهاردة أنا فين ؟؟
راح لكتابه اللى فى مكانه ع التربيزة زى ما سابه امبارح قبل ما ينام
طب يكمل قرايه فيه و هو برضو لسه مش شايف نفسه فى المرايه ؟؟؟!!
قال يمكن الاقى نفسى كاتب حاجة و ناسى..يمكن افه ليه مش شايفنى
بس خاف يمسكه..رماه من ايده
بس الكتاب متحركش من مكانه اللى ع التربيزة..

قرر يدخل ينام تانى..يمكن يطلع حلم
او لما يصحى يلاقى المشكلة فى المراية و الباب و البواب و الكتاب...أو يمكن !!

الخميس، 7 يونيو، 2012

الإحتلال...



من آنٍ لآخر يحتل أحدهم القلب بكل ما يملك من أسلحة...

 و يجلب معه فصل الربيع ثم فى لحظة يقرر  الرحيل دون سابق إنذار تاركاً خلفه خريفاً فى القلب ...

تتساقط فيه الأحلام و الأُمنيات على صخرة الفراق...

و حين نقرر نحن أصحاب القلوب المُحتلة ان ننهى خريف القلب و نعلن نهاية فترة الحداد على من رحلوا....

يأتى الربيع مرة أخرى مسرعاً متجاوزاً كل الفصول و جالباً معه مُحتل آخر ليحتل عرش القلب و يعيد بناء ما تساقط فى الخريف..

و لكن الخوف من الربيع جعلنا نفضل الخريف بما فيه من أحزان و جعلونا نتساءل..

أهذا هو الربيع أم مجرد فصل بلا اسم مقرون بإسم المحتل ؟؟!!

الأحد، 3 يونيو، 2012

هما بيعملوا كده ليه ؟؟!!





أقولك أنا يا ستى هما بيعملوا كده ليه و ولا تضايقى نفسك..



أصل هما معندهمش إلا كده عشان يعملوه و كمان هما معندهمش شجاعة عشان يعملوا غير كده...
يعنى كده ولا كده كانوا برضو هيعملوا كده..
فمتوجعيش قلبك معاهم و تفضلى تسألى هما كان قصدهم كده ولا مش كده..
فهمتى حاجة كده ؟؟...
ولا أقولك...ما تعملى فيهم كده أنتى كمان !!
ارتحتى بقى كده ولا ايه ؟؟؟

يوميات فتحية فى بلاد العجائب


الجزء الأول

فتحية و ذكر الفراشة
----------------------
مش من زمان اوي يعني ,, تقدروا تقولوا من كام يوم كدا ..
هي بنوتة ذنبها الوحيد ان اسمها فتحية ( اسم ملوكي اوي يعني )
عندها من السنين 25
دايماً تلاقيها شاردة عن اللي حواليها , و مزاجها عالي 
مالهاش في نجم الجيل و لا توابعه و لا تحب الواد اللامؤاخدة يعني .

لو قعدت معاها يبقى هتسمع ام كلثوم ,, هتحببك فيها كمان
مع أغانيها .. بتروح دنيا غير الدنيا , و دايماً مناسبة لأي حالة بتمر بيها 

صحيح .. فتحية فنانة ..  بترسم و تشخبط و تسمع مزيكا غريبة ( غير ام كلثوم يعني )
و بتشتغل زي بنات كتير في سنها .

(1 )
في يوم كدا خلصت الشغل ,, الجو كان برد .. بس جميل بالنسبة لها
اصلها كائن شتوى جدا...
كالعادة السماعات في ودانها ,, قررت تتمشي لحد البيت
الطريق للبيت زحمة كله ناس و دوشة .. بس هي سماعتها دايماً أعلى من اي دوشة
اختارت ام كلثوم من قايمة الأغاني اللي مالية تليفونها ,و مشيت في الشارع بين الناس
هي شايفاهم بس مش سامعاهم ,, تخبط في دي و تخبطها .. و تقول لده بعد اذنك .. و محافظة على ابتسامتها بسبب اللي بتسمعه من آهات الست و هي بتقول" حيرت قلبي معاك "       
و بكل مزاج بتغني و تعيد و تزيد مع اغاني الست و الناس فاكرينها بتكلم روحها
طال منها المشوار ,, و وصلت لأطول شارع
و فجأة سكتت الست في ودانها !
بتبص لقت البطارية فضيت
زعلت
بس هتكمل مشوارها هتعمل ايه !
تركيزها كله مع الشارع و الناس اللي فيه
الشارع كئيب مفيهوش الا كام شجرة و زبالة
بس الغريب بقا انها اتخايلت بفراشة !

( 2 )
قالت كملت جنان دي شكلها تهيؤات
خيال الفراشة فضل يلاعبها .. و هي محتارة تروح تشوف الفراشة و الوانها اللي تفرح و لا تكمل مشوارها علشان ماتتأخرش
أصل فوزية مغامِرة بزيادة .

و راحت واخدة قرارها و طايرة ورا الفراشة .. و تطير و تبعد و دي وراها ... و تتوه وتبعد و دي وراها علشان تشوف اخرتها ايه
زهقت فوزية
قررت ترجع تاني لطريقها
و مش مهم الفراشة يعني
بس قالت لنفسها " فين هلاقي فراشة زي دي هنا تاني ؟! "
دي ما بتكونش غير في الجنانين دا شارع مفيهوش حتى وردة بشوك !

و لما جت ترجع رجعلها خيال الفراشة تاني و فضل يلاعبها
و لمستها الفراشة لما وقفت على ايديها ..
ففرحت فتحية فرحة مالهاش زي
بس خافت .. و احتارت .. تحبس الفراشة بين ايديها .. بس احتمال تموت و لا جناحها ينكسر !
و لا تكمل طريقها احتمال الفراشة تطير تاني ..
و لو طارت ..
فتحية هترجع وحيدة في الطريق دا تاني .
أصل الفراشة مآنسة وحدتها بردو ..
فضلت في حيرتها ,, و على ما قررت ..
كانت الفراشة طارت تاني !

( 3 )
فتحية حواليها سألت اللي رايح و اللي جاي
مفيش فراشة معدية او خيال فراشة حتى !
الناس ضحكت عليها و سألوها " ايه اللي هيجيب فراشة هنا ؟ "
اتاريها يا عيني عليها هي بس اللي كانت شايفاها .. فعرفت انها الوردة الوحيدة اللي موجودة في الشارع ..  !

عينيها دمعت
افتكرت نفسها خبطها توك توك .. و راحت لعالم الفراشات و الارواح
و لا يكون كتاب " أثر الفراشة " بتاع محمود درويش كان مأثر عليها لدرجة التهيؤات .. !!
فراحت مكملة طريقها ..
حزينة

( 4 )
بس الفراشة كمان بقالها كتير طايرة ف نفس الشارع و محدش كان بيلاعبها و لا شايف الوانها .. الا فوزية ..
فقررت الفراشة انها ترجع تاني تطير حوالين فوزية
و اتفاجئت فوزية ان خيال فراشتها رجع ..
فوزية خافت
ليكون عريس متنكر في فراشة ! و ترجع تاني لوجع القلب ..
 بأدب و من ورا قلبها  طلبت هدنة .. علشان تعبت من اللعب ,, بس لو عليها هي عايزة الفراشة بس مش عايزة تتأخر ع البيت .. !

و مرة واحدة ام كلثوم رجعت تغني في ودانها تاني " حيرت قلبي معاك "
و تقول و تعيد و تزيد " و انا بداري و اخبي "
قالت لنفسها الله يلعن التكنولوجيا التليفون كان مهنج و انا اللي افتكرت البطارية فصلت !
لفت و رجعت تاني لطريقها مع ام كلثوم ,, بعد ما ادت ضهرها للفراشة
و سابتها في هدنتها ..
بس المرة دي صوت تفكيرها كان أعلى من أغاني ام كلثوم

و هنا السؤال ..
يا ترى فتحية و الفراشة هيلتزموا بالهدنة ؟ .. و لا ام كلثوم المرة دي هتغني " انت عمري " ؟!





كان عادى ...



زمان لما انا و انت كنا صغيرين..
كان عادى انك اتمرجح و انت تكون فى المرجيحة اللى جنبى..
و كان عادى انى اطلب منك انك تنزل من مرجيحتك و تيجى تمرجحنى و تطيرنى .. من غير ما نفكر فى اللى يصح و اللى ميصحش .. من غير ما نفكر فى كلام الناس لما يلمحونا !
كان عادى انى اسألك من غير كسوف " اسمك ايه ؟؟" و تجاوبنى.... و لما تسألنى عن اسمى اجاوبك من غير تفكير ..
كان عادى انك تمسك ايدى عشان نجرى سوا و نطير بعيد
كان عادى انى اطبعلك بوسة على خدك عشان قطفتلى وردة من الارض ولا عشان اديتنى لعبتك و انت ماشى
كان عادى انى اصرخ و ادبدب فى الارض لما ييجى معاد مرواحنا و محدش يلومنى على بكايا عليك ... !!

و من يوم ما افترقنا عند المرجيحة و هما بيوعدونى انى هاجى اتمرجح معاك تانى...بس محصلش و قلت برضو عادى
جه يوم و رحت لنفس المرجيحة بس مكنتش موجود بس كنت نسيتك و اتمرجحت تانى و تالت عادى ..
من غير ما افكر هتمرجحنى تانى ولا لأ !!


تفتكر ليه ؟؟؟